الرؤية
نسعى لخدمة كل محتاج.
بدأت الأسرة بأنشطة طلابية خيرية، ثم خرجت للنور من مجرد أسرة طلابية إلى جمعية خيرية لها أكثر من 88 فرعًا
أما رسالة الزقازيق، فقد بدأت عام 2004 كأسرة طلابية أيضاً، ثم تحولت إلى جمعية خيرية تحت إشراف م/ محمود ياسر (رحمه الله) بمقر بسيط، إلى أن تم شراء المقر الحالي عام 2011 بشارع مجمع المصالح الحكومية، وتعددت أنشطتها الخيرية.
إجمالي مساعدات نوفمبر
إجمالي عدد الكفالات
عدد المتطوعين
عدد الأسر
رمضان
إطعام
"مَا عَلَى النَّاسِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ أَحَبُّ إِلَي الله مِنْ إِطْعَامِ مِسْكِينٍ"
80 تم التبرع
15,000 الهدف
مسئولة الاستقبال سابقا ومتطوعة مسئولة
متطوع مسؤول
مؤسس جمعية رسالة فرع الزقازيق
شهادات حية وقصص مُلهمة من المستفيدين والمتطوعين وشركاء النجاح. اكتشفوا أثر رسالة الزقازيق الحقيقي على المجتمع من خلال أصوات من عاشوا التجربة.
استشاري الباطنة
من سمات جمعية رسالة " الاحترافية في بحث الحالات"
هنا تجد جميع الأسئلة المحتملة، وفي حال وجود أي استفسار آخر، لا تتردد في التواصل معنا.
اعرف المزيدتؤكد الجمعية أن عدم تقديم المساعدة لبعض الحالات لا يعني رفضها أو إهمالها، بل يرتبط ذلك بضوابط ومعايير دقيقة تهدف إلى ضمان وصول الدعم إلى المستحقين الحقيقيين.
وتقوم الجمعية بدراسة كل حالة دراسة وافية قبل اتخاذ القرار، وقد تُستبعَد بعض الحالات للأسباب الآتية:
عدم انطباق معايير الاستحقاق:
فهناك شروط محددة تلتزم بها الجمعية لضمان أن تصل المساعدة إلى الأسر الأكثر احتياجًا مقارنة بغيرها.
نقص المستندات أو البيانات المطلوبة:
في بعض الأحيان لا تتمكن الجمعية من استكمال الإجراءات لعدم توافر مستندات تُثبت الوضع الاجتماعي أو الاقتصادي للحالة.
توجّه الحالة إلى جهات أخرى أكثر مناسبة:
بعض الحالات قد تحتاج نوعًا من المساعدة لا يندرج ضمن اختصاص الجمعية، وفي هذه الحالة يتم توجيهها إلى الجهات القادرة على خدمتها بشكل أفضل.
وجود قوائم انتظار أو أولويات عاجلة:
في فترات الضغط الشديد، قد تُعطى الأولوية للحالات الطارئة أو الأكثر احتياجًا، مع إدراج الحالات الأخرى في قوائم الانتظار لحين توافر الموارد.
وتؤكد الجمعية التزامها الكامل بالشفافية والعدالة في توزيع المساعدات، وحرصها الدائم على أن تصل لكل من يستحقها بالشكل الذي يحقق أكبر أثر إيجابي داخل المجتمع.
تؤكّد جمعية رسالة أن الشريعة الإسلامية خصّصت بندًا واضحًا ضمن مصارف الزكاة الثمانية يُسمّى "والعاملين عليها"، وهو بند مُخصّص لمن يعملون بشكل مباشر في جمع الزكاة ، وتنظيمها ، وتوزيعها على مستحقيها.
وبالتالي، فإن أي موظف يقوم بأعمال مرتبطة بإدارة ملفات الزكاة داخل الجمعية يحق له أن تُصرف مكافآته أو جزء من راتبه من هذا البند الشرعي.
وفي الوقت نفسه توضح الجمعية أن رواتب باقي الموظفين والإداريين غير العاملين في ملف الزكاة يتم صرفها من موارد تشغيلية أخرى مثل:
– عوائد الأنشطة الخدمية
– المنح المؤسسية
– دعم التشغيل
ويأتي هذا التوضيح حفاظًا على الشفافية الكاملة مع المتبرعين، والتزامًا بالتطبيق الصحيح لمصارف الزكاة بما يضمن وصولها إلى مستحقيها بأعلى درجات الأمانة.
نعم ولكن بطريقة معينة وهي أن الملابس التي يتم جمعها تمرّ بدورة عمل واضحة تضمن الحفاظ على مشاعر الأسر المستفيدة والاستفادة القصوى من كل تبرع
استقبال التبرعات:
تبدأ العملية بجمع الملابس من المتبرعين في جميع فروع الجمعية.
فرز الملابس:
يتم فرز الملابس بدقة إلى:
• ملابس كساء: وهي الملابس الأعلى جودة، ولا يتم بيعها نهائيًا، بل يتم توجيهها مباشرة للأسر الأكثر احتياجًا، أو تجهيزها لاحتياجات العرائس.
• ملابس أخرى قابلة للتصنيف والاستخدام في باقي المراحل.
دعم الأسر المنتِجة:
تقوم الجمعية بدعم بعض الأسر لبدء مشروعات صغيرة في مجال الملابس، بهدف تحسين دخلهم وتعزيز اعتمادهم على أنفسهم بدل الاعتماد الدائم على المساعدات.
التصنيف والتجهيز للمعارض:
تُصنَّف بقية الملابس إلى (رجالي – حريمي – أطفال – أحذية – مفروشات) ثم تُعرض في معارض القرى بأسعار رمزية جدًا، وذلك حفاظًا على مشاعر الأسر، ولإتاحة الفرصة لهم للحصول على احتياجاتهم بصورة كريمة.
التعامل مع الملابس غير الصالحة:
الملابس غير الصالحة أو غير المناسبة للاستخدام يتم التعامل معها تحت بند التالف، وتوظيفها في مشروعات مخصصة لهذا الغرض.
وفي النهاية، يتم استخدام العائد الرمزي بالكامل لشراء ملابس جديدة لمرحلة الكساء او كافة مساعدات الجمعية مما يضمن استمرار الدورة وتوفير احتياجات أكبر عدد من الأسر.